تاريخ فريق نهضة بركان لكرة القدم

يعود تأسيس كرة القدم البركانية إلى سنة 1938، ومرت بعدة مراحل قبل أن تستقر في فريق نهضة بركان الذي جاء على أنقاض فريقي الاتحاد الإسلامي البركاني وشباب بركان وكان ذلك موسم (1971- 1972) بعد اندماج الفريقين.

وفي أول سنة لعبها فريق نهضة بركان ببطولة القسم الثاني بعد الاندماج حقق المرتبة الرابعة، وخلال فترة السبعينيات مرت كرة القدم البركانية بعدة محطات منها محطة كأس العرش الذي تألق فيها فريق نهضة بركان خاصة سنة 1973 بالرباط لما تعادل مع فريق عمالقة الجيش الملكي الذين مثلوا المغرب بمونديال مكسيكو 1970، وهي المقابلة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله مما اضطر الفريقين لإجراء مقابلة فاصلة ببركان آلت نتيجتها لأبناء النهضة بهدف لصفر. وفي موسم (1975 – 1976) كاد الفريق أن يحقق الصعود للمرة الأولى في تاريخه إلى بطولة القسم الأول لولا السرعة النهائية التي خانته مما أتاح الفرصة لفريق النادي القنيطري لتمثيل فرق القسم الثاني ببطولة القسم الوطني الأول، في ما احتل فريق نهضة بركان المرتبة الثانية بقيادة المدرب محمد كريمي. وفي الموسم الموالي (1976- 1977) جاء الفرج وحققت النهضة البركانية الصعود إلى القسم الوطني الأول لأول مرة في تاريخها.

وتعتبر فترة الثمانينات، الفترة الذهبية لكرة القدم البركانية، حيث حقق الفريق موسم (1982- 1983) المرتبة الثانية بـ 68 نقطة بعد المغرب الفاسي الذي فاز بدرع البطولة بـ 71 نقطة. كما بصم الفريق على عدة لقاءات تاريخية في تلك الفترة، منها الحبية والرسمية، حيث استقبل فريق نهضة بركان سنة 1978 فريق النادي الإفريقي التونسي بنجومه الكبار الذين مثلوا المنتخب التونسي بمونديال الأرجنتين كالحارس النايلي وتميم وآخرون.

كما أن فريق نهضة بركان استقبل في مباراة أخرى بداية الثمانينات منتخب ليبريا وفاز عليه بحصة (4- 2)، بالإضافة إلى لعبه مباراة حبية ببركان سنة 1988 ضد فريق غالي معسكر الجزائري بنجمه بلومي، وفي سنة 1989 لعب مقابلة حبية بتلمسان وتعادل فيها بحصة (1- 1). بالإضافة إلى كون الفريق لعب نهاية كأس العرش بتاريخ 7 يونيو 1987 بالملعب الشرفي بالدار البيضاء ضد الكوكب المراكشي بعد أن كان الفريق قد نزل إلى حظيرة القسم الوطني الثاني. وفي سنة 1989 كاد الفريق أن يصعد مرة أخرى إلى القسم الوطني الأول بعد أن لعب مقابلة السد بالقنيطرة ضد اتحاد آسفي وانهزم فيها بركلات الترجيح.

وفي فترة التسعينيات عرفت كرة القدم البركانية مستويات متباينة بين المد والجزر إلى غاية 2001 بعد ترأس الفريق من طرف الإطار فوزي لقجع الذي أعاد الهبة والتوهج لكرة القدم البركانية حيث صعد بالفريق من الهواة إلى القسم الوطني الثاني موسم (2010- 2011) ومن القسم الثاني إلى القسم الأول موسم (2011- 2012) ومنذ ذلك الحين والفريق يزاول بدوري المحترفين ضمن عمالقة كرة القدم المغربية حيث احتل المرتبة السادسة في أول موسم له بدوري المحترفين والمرتبة التاسعة في الموسمين المواليين2013/2014 و2014/2015